شخصيات مؤثرة - 4

المرحوم فلاح عبدالله عليان الغرايبة
في تاريخ المجتمعات الريفية في شمال الأردن، وخاصة في حوّارة ولواء بني عبيد في محافظة إربد، برز عدد من الرجال الذين ساهموا في بناء مؤسسات الدولة الأردنية في سنواتها الأولى. ومن بين هؤلاء يبرز اسم المرحوم فلاح عبدالله عليان الغرايبة، الذي يُعد من أبناء الجيل الذي شارك في تأسيس العمل الزراعي الحكومي وتطويره في الأردن خلال منتصف القرن العشرين.

المرحوم الحاج اسماعيل محمد خليل الغرايبه (ابو سامي)
وُلد الحاج إسماعيل محمد خليل الغرايبة في بلدة المغير عام 1927، في بيئة ريفية أصيلة، كانت القيم فيها تُغرس بالفطرة قبل التعليم، وتُمارس بالسلوك قبل القول. نشأ في كنف أسرة بسيطة عُرفت بالالتزام والأخلاق، فانعكس ذلك على شخصيته منذ سنواته الأولى.

المرحوم مصدق مصطفى محمود الغرايبة
سيرة رجلٍ عاش للعمل بصمتٍ وترك أثراً طيباً كان مصدق مصطفى محمود الغرايبة من أولئك الرجال الذين لا يكثرون الكلام عن أنفسهم، لكن حياتهم العملية وسيرتهم بين الناس تتحدث عنهم بصدق. عرفه من عاشره إنساناً هادئ الطبع، منضبطاً في عمله، يميل إلى الجدية والالتزام، ويؤمن بأن قيمة الإنسان تُقاس بما يقدمه من عملٍ نافعٍ وما يتركه من ذكرٍ طيب بين الناس.

المرحوم فارس قويدرخليل غرايبة (أبو خلدون)
سيرة إنسانية من ذاكرة عشيرة الغرايبة يُعدّ فارس فؤيدر الغرايبة أحد أبناء عشيرة الغرايبة المعروفين في منطقة شمال الأردن، وهو الابن الأصغر للمرحوم الشيخ فؤيدر الغرايبة، أحد رجالات العشيرة الذين عُرفوا بوجاهتهم ومكانتهم الاجتماعية بين الناس. نشأ فارس في بيتٍ عُرف بالكرم والنخوة، وتربّى في كنف والده الذي كان من الوجوه البارزة في ديوان العشيرة، حيث كانت المجالس مفتوحة للناس، تُقضى فيها الحاجات وتُحلّ فيها الخلافات بروح العدل والمحبة.

المرحوم محمد أرشيد خليل غرايبه
كان المرحوم محمد أرشيد خليل غرايبه من الشخصيات التي تركت أثرًا واضحًا في محيطها التربوي والاجتماعي، رجلًا جمع بين العلم والانتماء، وعُرف بحكمته واتزانه، وبقدرته على بناء علاقات إنسانية راسخة امتدت داخل الأردن وخارجه. لم يكن حضوره عابرًا، بل كان ممن يُذكرون بسيرتهم قبل أسمائهم.

نهرو حسن محمد غرايبة (أبو حسن)
هو أصغر أبناء المرحوم حسن محمد مصطفى غرايبة (أبو مصطفى). سبب التسمية: تعود تسمية “نهرو” إلى عمل والده في خطوط (التايب لاين) ومحطات القطارات في الأردن، حيث كان يعمل مع موظفين بريطانيين وهنود. وعند قدوم مولوده الجديد، اقترحوا عليه اسم “نهرو” تأثرًا بشخصية رئيس وزراء الهند آنذاك، لما كان يتمتع به من سيرة عظيمة وحضور كبير، ليبقى هذا الاسم عالقًا في الأذهان ويحمل معنى مميزًا وجميلًا

الدكتور رياض مصطفى صالح غرايبة
الدكتور رياض مصطفى صالح غرايبة من ذلك الجيل الأردني الهادئ الذي لا يطلب الضوء، لكنه يترك أثره في المكان الذي يعمل فيه. ومن يعرفه عن قرب يدرك أن سيرته لا تُختصر في منصبٍ إداري أو شهادة علمية، بل في طريقة حضوره داخل المؤسسة: رجلٌ منضبط، دقيق، واسع الثقافة، يميل إلى العمل الهادئ، ويؤمن أن خدمة الوطن تكون بالمعرفة، وبناء الإنسان، وحسن إدارة المسؤولية.

زهير يوسف ابراهيم غرايبة
حين يكتب المرء عن الكابتن زهير يوسف غرايبة، فإنه لا يكتب عن طيار عادي، ولا عن سيرة مهنية تُختصر في المناصب والسنوات، بل يكتب عن رجل عرف معنى الطموح منذ بداياته الأولى، وحمل في شخصيته ملامح الأردني الجاد، المؤمن، الهادئ، الذي لا يرفع صوته كثيرًا، لكن سيرته وحدها تكفي لتقول الكثير.




































































