شاكر سالم اللحام الغرايبة
(توفى عام 2006)
المرحوم شاكر سالم اللحام الغرايبة (ابوسالم)
كان شاكر اللحّام أبو سالم الغرايبة من الرجال الذين تركوا أثرهم الهادئ في حياة الناس، رجلًا عُرف بالصبر والاتزان، وكانت سيرته بين أهل بلدته مثالًا يُستشهد به في القول والعمل. وقد ورث مهنة والده وسار على خطاه، فكان تاجر مواشٍ معروفًا تنقّل في تجارته بين الأردن وسوريا خلال الثمانينات والتسعينات، وهي فترة كانت تتطلب خبرة وثقة واسعة في التعامل مع الناس. وقد عُرف في تلك التجارة بالأمانة والصدق وحسن المعاملة، فكان اسمه محل ثقة بين من تعاملوا معه.
إلى جانب تجارته، امتلك ملحمة قرب دوار الساعة، وكانت تلك الملحمة مقصدًا لأهل البلدة، لا لشراء حاجاتهم فحسب، بل للقاء رجل عرفوه بطيب الحديث وصدق الموقف. فقد كان أبو سالم صاحب نخوة وفزعة، يقف إلى جانب الناس في أفراحهم وأزماتهم، حتى أصبح اسمه مرتبطًا في الذاكرة المحلية بالكرم والمواقف الطيبة والسمعة الحسنة.
وفي حياته الأسرية، رزقه الله ثماني بنات والبنين، فكان أبًا حريصًا على أسرته، قريبًا من أبنائه، يسعى إلى تربيتهم على القيم التي نشأ عليها من الصدق والاحترام والعمل.
وقد وافته المنية عام 2006م بعد صراع مع المرض، فكان رحيله مؤلمًا لمن عرفه وعاشره، لكنه ترك خلفه ذكرًا طيبًا وسيرة حسنة بقيت حاضرة في قلوب أهله وأصدقائه وكل من عرفه.
رحم الله أبا سالم وطيب الله ثراه، فقد كان من الرجال الذين يعيشون حياتهم ببساطة وصدق، ويتركون وراءهم أثرًا طيبًا لا يُنسى في ذاكرة الناس.
شاركنا بمعلومات عن هذه الشخصية
لا تتوفر حاليا أي معلومات عن الشخصية (أو تتوفر معلومات محدودة), الرجاء تزويدنا بما تعرف وخاصة التواريخ المهمة, السيرة الذاتية, أهم الانجازات للحصول على محتوى متكامل ولتبقى ذكرى طيبة للأجيال القادمة
