هشام صالح الغرايبة

المرحوم الوزير الدكتور هشام صالح مفلح غرايبة​

(غير معروف – 15 فبراير 2019)

المرحوم الأستاذ الدكتور هشام صالح مفلح الغرايبة

أكاديمي وسياسي ورجل إدارة وطنية

يُعدّ المرحوم الأستاذ الدكتور هشام صالح الغرايبة من أبرز الشخصيات العلمية والإدارية في الأردن، حيث جمع في مسيرته بين العمل الأكاديمي، ومواقع المسؤولية الوطنية العليا، وإسهامات بارزة في المؤسسات الحكومية والجامعية. وقد ترك أثرًا واضحًا في مجالات التعليم، الإدارة العامة، والتنمية المؤسسية، قبل أن ينتقل إلى رحمة الله في 15 فبراير 2019.

العمل الأكاديمي

انطلقت مسيرة الدكتور الغرايبة في السلك الأكاديمي، حيث شغل مناصب تعليمية رفيعة في عدد من الجامعات الأردنية والعالمية، مُدرِّساً وباحثاً في تخصصات ترتبط بالإدارة، الأعمال، والعلوم الاجتماعية. وقد ترك بصمته في تنشئة أجيال من الكوادر الوطنية، وتكريس ثقافة البحث العلمي، والتفكير المؤسسي.

من الإدارة الأكاديمية إلى العمل العام

تقلّد الدكتور هشام الغرايبة عدداً من المناصب القيادية الوطنية، من بينها:

  • وزير البيئة (عام 2003)، حيث ترأّس جهود التنمية البيئية وسياساتها في الأردن ضمن منظومة العمل الحكومي.
  • رئيس مجلس أمناء الجامعة الهاشمية (عام 2009)، قاد خلالها مجلس الأمناء في المرحلة التي عزّزت دور الجامعة في المجتمع الأردني، وترسيخ التميز الأكاديمي.
  • رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية للألياف الضوئية، مساهمًا في تطوير بنية الاتصالات والاستثمار في التكنولوجيا الحديثة.
  • رئيس مجلس إدارة شركة الكهرباء الوطنية، حيث كان له دور إداري في قطاع الطاقة والمرافق العامة.
  • مدير الاستشارات في المنظمة العربية للتنمية الإدارية التابعة لجامعة الدول العربية، ممثلاً الأردن في مراكز الفكر والتنمية المؤسسية على مستوى العالم العربي.
  • نائب رئيس جامعة اليرموك للشؤون الأكاديمية، ممّا يعكس دوره المؤثّر في إدارة التعليم العالي وتطوير البرامج الأكاديمية.

 

مشوار مهني وإنساني

كان الدكتور هشام صالح الغرايبة شخصية متعددة الجوانب، امتزج فيها العطاء الأكاديمي بالوعي المؤسسي، والتزامه بخدمة الصالح العام. عمل دائمًا على ربط الفكر العلمي بمقتضيات العمل التطبيقي في مؤسسات الدولة، وكان مؤمنا بأهمية التعليم كركيزة أساسية للتنمية الشاملة.

الوفاة والإرث

انتقل الدكتور هشام صالح الغرايبة إلى رحمة الله تعالى في 15 فبراير 2019 بعد معاناة مع المرض، تاركاً وراءه إرثاً من القيم العلمية والإدارية، وعلاقات مهنية وإنسانية مع عدد كبير من طلابه وزملائه ورفاقه في مسيرة العمل العام.

إن ذكرى الدكتور الغرايبة تبقى حاضرة في الذاكرة الوطنية، ليس فقط بمنجزاته الرسمية، وإنما أيضًا في أثره الإنساني داخل مجتمع التعليم والإدارة في الأردن والعالم العربي.

معرض الصور

Facebook
LinkedIn
Telegram
WhatsApp
Email

كم كانت هذه المعلومات مفيدة؟

اختار نحمة للتقييم

التقييم المتوسط / 5. عدد الأصوات

لا يوجد اصوات, كن أول من يصوت

حيث انك وجدت المقال مفيد

تابعنا على شبكات التواصل الاجتماعي

ناسف لانك لم تجد المقل مفيد

ساعدنا بتطوير المقال

اخبرنا كيف يمكن تطوير المقال