هاشم غرايبة: السيرة الذاتية الكاملة وأعماله الأدبية والروايات والجوائز

يُعدّ هاشم بديوي غرايبة من أبرز الكتّاب والروائيين الأردنيين المعاصرين، إذ ترك بصمة واضحة في الرواية العربية، والقصة القصيرة، والمسرح، وأدب الطفل، والدراسات النقدية. تمتد تجربته الإبداعية لأكثر من أربعة عقود، عالج خلالها قضايا الإنسان والمجتمع والسلطة والحرية، مستندًا إلى تجربة حياتية غنية شملت العمل الثقافي العام والاعتقال السياسي، وهو ما انعكس بعمق على أعماله السردية والفكرية.

وُلد هاشم غرايبة في إربد شمال الأردن عام 1953، وبرز اسمه في المشهد الثقافي العربي منذ ثمانينيات القرن العشرين، خصوصًا بعد صدور رواياته وأعماله القصصية التي لاقت اهتمام النقاد والباحثين، مثل بيت الأسرار، وجنة الشهبندر، وأوراق معبد الكتبة، وبترا: ملحمة العرب الأنباط. وقد نالت أعماله جوائز أدبية مرموقة، كما شغل مناصب ثقافية مهمة وأسهم في تطوير المشهد الثقافي الأردني.

تقدّم هذه الصفحة سيرة شاملة وموثوقة عن الكاتب هاشم غرايبة، تشمل نشأته وتعليمه، تجربته السياسية والاعتقال، مسيرته المهنية، تحليلاً لملامح كتابته، وقائمة كاملة بمؤلفاته في الرواية والقصة والمسرح وأدب الطفل، إضافة إلى الجوائز التي حصل عليها، مع مصادر معتمدة وروابط مرجعية. صُمّم هذا المحتوى ليكون مرجعًا أساسيًا للباحثين والطلاب والقراء ولكل من يبحث عن معلومات دقيقة ومتكاملة حول هاشم غرايبة.

نبذة سريعة عن هاشم غرايبة

  • الاسم الكامل: هاشم بديوي غرايبة

  • تاريخ الميلاد: 1 يناير 1953

  • مكان الميلاد: إربد / قرية حوّارة – شمال الأردن

  • اللغة: العربية

  • المجالات: الرواية، القصة القصيرة، المسرح، أدب الطفل، الدراسات النقدية

النشأة والتعليم

ولد هاشم غرايبة في إربد بتاريخ 1 يناير 1953، وأنهى دراسته الثانوية وتخرج من ثانوية إربد للبنين عام 1970. ثم حصل على بكالوريوس في المختبرات الطبية في العراق، وبعد ذلك نال بكالوريوسًا ثانيًا في الاقتصاد من جامعة اليرموك عام 1990.

الاعتقال والتجربة السياسية

تعرض هاشم غرايبة للاعتقال عام 1977 بسبب انتمائه للحزب الشيوعي، وحُكم عليه بالسجن عشر سنوات قبل الإفراج عنه في منتصف 1985 بعد عفو عام. كما اعتقل مرة أخرى عام 1989 لمدة خمسة أشهر في سجن سواقة بالأردن.

وتظهر ملامح تجربة السجن والواقع اليومي للسجناء في بعض الحوارات والمواد التي تناولت سيرته وتكوينه الإبداعي.

المسيرة المهنية والثقافية

شغل هاشم غرايبة مواقع ثقافية وإدارية مهمة، من أبرزها:

  • رئيس تحرير مجلة “براعم عمّان” الصادرة عن أمانة عمّان الكبرى (عام 1990).

  • عمل كذلك في تحرير مجلة “وسام” الصادرة عن وزارة الثقافة الأردنية.

  • ثم عُيّن مديرًا للدائرة الثقافية في إربد.

  • وهو عضو في رابطة الكتّاب الأردنيين وانتُخب في عدد من هيئاتها الإدارية.

ملامح تجربته الأدبية

بدأ هاشم غرايبة مسيرته الإبداعية بكتابة القصة منذ سبعينيات القرن الماضي، ووُصفت لغته بالسلاسة والوضوح، مع قدرة على بناء أجواء إنسانية كثيفة عبر تفاصيل صغيرة “غير مجانية” تخدم الفكرة الأساسية للنص.

مؤلفات هاشم غرايبة

أولًا: الروايات

 

ثانيًا: مجموعات القصة القصيرة

 

ثالثًا: المسرحيات

  • كان وما زال
  • الباب المسحور
  • مصرع مقبول ابن مقبول (1985)
  • الوقوف على قدم واحدة (1990)
  • الغابة المسحورة للأطفال (1995)
  • الطريق (2008)

 

رابعًا: أدب الطفل

  • غراب أبيض أسود (1992)
  • غزلان الندى (1999)
  • السمكة الضاحكة (2000) (تعريب لقصة للأديب الإيطالي ألبرتو مورافيا)

 

خامسًا: الدراسات والكتب الأخرى

  • الجنس في ثقافة الطفل العربي
  • أوهام سادية وفيتشية في أدب الأطفال العربي
  • الحياة عبر ثقوب الجدار (عن السجن والفرح والناس) (1993)
  • المخفي أعظم: قراءات ورؤى (2001)
  • شقائق النعمان
  • سيرة ذاتية: سنة واحدة تكفي (2019)

كتب مترجمة

The Cat Who Taught Me How to Fly
An Arab Prison Novel

by Hashem Gharaibeh

Translated by Nesreen Akhtarkhavari

Published by: Michigan State University Press

Series: Arabic Literature and Language

Imprint: Michigan State University Press

Publishing Date: 2017-01-01

الجوائز

  • جائزة محمود سيف الدين الإيراني للقصة القصيرة (1987) عن مجموعة “هموم صغيرة”.
  • جائزة محمد نزّال العرموطي للإبداع والدراسات العمّانية (2008) عن رواية “الشهبندر”.
أسئلة شائعة (FAQ)

لا، كتب الرواية والقصة القصيرة والمسرح وأدب الطفل والدراسات النقدية.

من أبرزها: جنة الشهبندر، بيت الأسرار، أوراق معبد الكتبة، وبترا: ملحمة العرب الأنباط.

نعم، اعتُقل عام 1977 وحُكم عليه بالسجن عشر سنوات قبل الإفراج عنه بعفو عام في 1985، ثم اعتقل ثانية عام 1989 لمدة خمسة أشهر.

ألبوم الصور

التواصل الاجتماعي