نهرو حسن محمد غرايبة
نهرو حسن محمد غرايبة (أبو حسن)
هو أصغر أبناء المرحوم حسن محمد مصطفى غرايبة (أبو مصطفى). سبب التسمية: تعود تسمية “نهرو” إلى عمل والده في خطوط (التايب لاين) ومحطات القطارات في الأردن، حيث كان يعمل مع موظفين بريطانيين وهنود. وعند قدوم مولوده الجديد، اقترحوا عليه اسم “نهرو” تأثرًا بشخصية رئيس وزراء الهند آنذاك، لما كان يتمتع به من سيرة عظيمة وحضور كبير، ليبقى هذا الاسم عالقًا في الأذهان ويحمل معنى مميزًا وجميلًا
الميلاد والنشأة: ولد في 12/12/1958 في بلدة حوارة – إربد
المسيرة التعليمية: التحق بالخدمة العسكرية (خدمة العلم) لمدة عامين كما هو حال أبناء جيله في الأردن. بعدها حصل على شهادة الثانوية العامة، وسافر إلى لبنان لدراسة المحاسبة، إلا أن الظروف حالت دون إكماله هناك، فعاد إلى الأردن واستكمل دراسته حتى تخرج
الحياة العملية: بدأ مسيرته المهنية موظفًا في البنك الأردني الكويتي – فرع العقبة عام 1980، وتدرج في السلم الوظيفي بكل جدارة واجتهاد. انتقل لاحقًا إلى فرع الزرقاء، حيث أمضى سنوات طويلة من العمل المخلص، ثم عاد إلى مسقط رأسه إربد، ليتولى إدارة عدة فروع للبنك، وكانت آخر محطاته المهنية مديرًا لفرع إربد، حتى تقاعد عام 2007
بعد التقاعد: لم يتوقف عطاؤه، بل بدأ مرحلة جديدة من الإنجاز والاستمرار في خدمة عائلته ومجتمعه، محافظًا على نهج العطاء والعمل.
صفاته وأثره: سنوات من الجد والعطاء والبناء، صنع خلالها اسمًا طيبًا لا يُنسى. وقد كان امتدادًا حقيقيًا لوالده، فحمل عنه الكثير من الصفات النبيلة؛ من اللين في التعامل، والكرم، وقوة الشخصية، وحسن السيرة بين الناس. رجلٌ محب لعائلته وعشيرته، قريب من الجميع، يشهد له كل من عرفه بالأخلاق الطيبة والقلب الكبير، ويُذكر دائمًا بالخير والمحبة والفخر. حفظه الله وأطال في عمره، وألبسه ثوب الصحة والعافية، وبارك له في رزقه وعمله، وجعل أيامه مليئة بالخير والطمأنينة، وأدامه سندًا وفخرًا لعائلته، ورزقه راحة البال وسعادة القلب، وجزاه عنا وعن كل من عرفه خير الجزاء.
