...

عشيرة الغرايبة

عشيرة الغرايبة في الأردن: دراسة تاريخية–اجتماعية مقارنة بالمصادر المفتوحة

تحتلّ العشائر في الأردن موقعًا مركزيًا في فهم تشكّل المجتمع المحلي وتحوّلاته منذ العهد العثماني مرورًا بالمرحلة المتأخرة من الحكم العثماني ثم الانتداب وتأسيس الإمارة والدولة الحديثة. وفي هذا الإطار تبرز عشيرة الغرايبة كواحدة من العشائر ذات الحضور الواضح في شمال الأردن، وخصوصًا في بيئة إربد وقراها، مع امتداداتٍ اجتماعية وتعليمية وثقافية وإدارية انعكست في أسماءٍ بارزة في التاريخ والثقافة والفن والإدارة العامة.

هذه الدراسة تجمع ما أمكن من المواد المنشورة المتاحة على الإنترنت (صحف أردنية، منصات ثقافية، موسوعات، نصوص كتب مُتاحة رقمياً، ومواد تعريفية وسيرية)، ثم تُقارن بينها لاستخلاص “الثابت والمتكرر”، مع تمييزه عن “الروايات المتداولة” التي تحتاج بطبيعتها إلى توثيقٍ أرشيفي أعمق.

منهجية التوثيق والمقارنة

اعتمدت هذه الدراسة على ثلاثة مستويات من المصادر، مرتّبة بحسب قوة التوثيق عادةً:

  1. مصادر كتابية/مرجعية منشورة أو مقتطفات من كتب متاحة رقميًا
    مثل النص المتاح من كتاب تاريخ شرقي الأردن وقبائلها الذي يورد بيانات مباشرة عن الغرايبة من حيث السكن والتقسيمات الداخلية.
  2. مصادر صحفية أردنية ومنصات ثقافية معروفة
    مثل “الرأي” و“الدستور” و“عمون” و“حبر”، وهي مفيدة في ضبط الوقائع والسير وتقديم سياق تاريخي واجتماعي.
  3. مواد موسوعية/تعريفية عامة
    مثل ويكيبيديا العربية والإنجليزية، تُستخدم هنا كـ“مفاتيح” أولية تُقاطع مع مصادر أخرى، لا بوصفها وحدها حاسمة.
الجغرافيا الاجتماعية للغرايبة في شمال الأردن

1) مناطق السكن الأساسية

يتكرر في أكثر من مصدر أن الغرايبة عشيرة كبيرة وكثيرة العدد في شمال الأردن، ويُذكر تحديدًا أنهم يقطنون في:

  • حوّارة
  • المغيّر
  • كفر جايز
  • إربد
  • ومناطق/تجمعات مجاورة ضمن الإقليم نفسه.

ومن اللافت أن بعض المصادر المرجعية القديمة تصف وجود الغرايبة ضمن نطاق عجلون/ناحية بني جهمة أو محيطها الإداري التاريخي، وهو توصيف يرتبط بتقسيمات العهد العثماني وما تلاه.

2) سياق تاريخ المكان: مثال حوّارة

لفهم جذور الاستقرار في شمال إربد يجب التفريق بين “قِدم البلدة” و“قِدم العائلة داخلها”. فحوّارة نفسها موثّقة في سجلات عثمانية مبكرة: إذ وردت في دفتر الطابو العثماني رقم (401) بتاريخ 950هـ/1543م مع بيانات مالية–زراعية عن القرية.
وهذا يثبت قدم البلدة وتوثيقها الإداري، لكنه لا يحدّد تلقائيًا تاريخ استقرار كل العائلات الحالية داخلها، لأن أنماط السكن والهجرة الداخلية شهدت تحولات متعددة لاحقًا.

الغرايبة في كتب العشائر: ما الذي يمكن اعتباره “معلومة مستقرة”؟

1) توزيع السكن والتقسيمات الداخلية (الأفخاذ)

يقدّم نصٌّ متاح رقميًا من “تاريخ شرقي الأردن وقبائلها” معلومات مباشرة تُعد من أثبت ما توفر في المصادر المفتوحة، إذ يذكر أن الغرايبة متفرقون في قرى: حوارة، المغير، كفر جايز، إربد، والبارحة، ويورد تقسيمًا داخليًا إلى ستة أفخاذ:
الغرايبة، الكناعنة، الرشيدات، العودات، القبلان، الصياحين.

ملاحظة مهمة: يرد في النص ذاته تقدير عددي للسكان (نحو 2000 نسمة تقريبًا في زمن التأليف)؛ وهذا يُفهم عادةً كتقدير تاريخي مرتبط بمرحلة زمنية معينة، لا كإحصاء حديث.

2) إشارات حديثة تستند إلى كتب محلية

تورد بعض المقالات إشارات إلى كتبٍ محلية عن عشائر الشمال، منها ما نُقل عن كتاب عشائر شمالي الأردن (للدكتور محمود محسن فالح المهيدات) بخصوص كون الغرايبة من أكبر عشائر بني جهمة وتوزعهم في قرى بعينها. ورغم أن هذا النقل الصحفي ليس بديلاً عن الرجوع للكتاب نفسه، إلا أنه يُعضد صورة “تمركز الغرايبة في شمال إربد” ويؤكدها.

الأصل والنسب… بين “الرواية المتداولة” و“المعلومة القابلة للتحقق

قضية الأنساب في الأدبيات العشائرية تُبنى غالبًا على روايات متوارثة، وقد تختلف صيغها بين مصدر وآخر. في المصادر المفتوحة المتاحة تظهر رواية شائعة تقول إن الغرايبة يعودون إلى عرب الحسن من قبيلة زبيد القحطانية، مع سردٍ لمسار هجرة/انتقال في أواخر القرن الثامن عشر عبر محطات في الحجاز ثم فلسطين ثم شمال الأردن. وقد وردت هذه الصياغة في مادة صحفية في “الرأي” عند الحديث عن أحد رجالات الغرايبة وسياق نشأته العائلية.

في المقابل، تُظهر بعض التجميعات العشائرية على الإنترنت اختلافًا في عرض تفاصيل الأصل، أو تعطي صيغًا مختصرة لا تفصل مسار الهجرة وتوقيته، ما يجعل “النسب التفصيلي” بحاجة إلى توثيقٍ أرشيفي أعمق (سجلات محاكم شرعية، حجج أوقاف، طابو متأخر، وثائق عائلية، مشجرات موثقة، أو تحقيق تاريخي ميداني).
وعليه، فإن الأكثر منهجية في المقال التاريخي المنشور هو:

  • تثبيت ما تكرر وتساند (الموطن الشمالي والتوزع القروي، والتقسيمات الداخلية التي ذكرتها مصادر مرجعية).
  • وذكر رواية النسب بوصفها رواية متداولة منشورة لا “حقيقة قطعية”، حتى تُستكمل بأدلة وثائقية.
 
الغرايبة والدولة الحديثة في شمال الأردن: الإدارة، التعليم، والتحول الاجتماعي

إن استقرار الغرايبة في بيئة إربد وقراها وضعهم ضمن واحد من أكثر أقاليم الأردن ديناميكية في القرن العشرين: إقليمٍ زراعي–تعليمي، عرفت قراه حركة تعليم مبكرة نسبيًا، ثم تسارعًا في الاندماج في مؤسسات الدولة: البلدية، الإدارة، التعليم، والمؤسسات الثقافية.

ويمكن قراءة التحول من “العشيرة–المكان” إلى “العشيرة–المؤسسة” عبر نماذج موثقة، أبرزها سيرة محمود الخالد الغرايبة وسيرة عبد الكريم الغرايبة.

محمود الخالد الغرايبة: نموذج الإداري المحلي في سياق الدولة

نشرت “الرأي” مادة بعنوان “محمود الغرايبة .. والولاء والانتماء بالعمل المخلص” تتضمن إشارات وثائقية إلى عمل محمود الخالد الغرايبة في الإدارة، ومنها رفعه تقريرًا وهو قائمقام لجرش عام 1937 إلى متصرف لواء عجلون حول إجراءات تسجيل الناخبين، وهو تفصيل يعكس التحول من أنماط الإدارة المحلية إلى انتظام العمل الإداري في بنية الدولة الحديثة وتحديثاتها.

هذا النوع من الحضور الإداري المبكر مهم في قراءة دور العائلات الشمالية في بناء “الجهاز الإداري” الذي سبق توسع الدولة لاحقًا، وهو غالبًا ما تواكبه أدوار بلدية ومحلية في المدن الكبرى بالشمال، وفي مقدمتها إربد.

أبرز أعلام الغرايبة في المعرفة والثقافة والفن

1) الدكتور عبد الكريم محمود الغرايبة (1923–2014): “شيخ المؤرخين الأردنيين

يُعدّ عبد الكريم الغرايبة من أبرز المؤرخين الأردنيين في القرن العشرين، وتؤكد عدة مصادر متقاطعة حقائق أساسية عنه:

  • وُلد في قرية المغير في محافظة إربد بتاريخ 20 حزيران 1923.
  • يُلقّب في أكثر من مصدر بـ شيخ المؤرخين الأردنيين، ويُذكر أنه كان من أوائل (وأحيانًا يُشار إليه بأنه الأول) ممن نالوا الدكتوراه في التاريخ في سياق الدولة الأردنية الحديثة.
  • تولّى أدوارًا أكاديمية وتاريخية في المشهد الأردني؛ وتعرض منصة “حبر” سيرته بوصفه مؤرخًا حاول تقديم “رواية بديلة”/مغايرة لتاريخ المنطقة، وتناقش منهجه ومساره في الكتابة التاريخية.
  • تُضيف بعض المواد تعريفًا بمساره وخبراته وتفاصيل عن أطروحته/مجالاته، ومنها مادة “عمون” التي تتناول سيرته العلمية وتذكر أطروحته وعمله بالتدريس في جامعات متعددة.

إن أهمية عبد الكريم الغرايبة لا تقوم على كونه “اسمًا عائليًا” فحسب، بل على دوره في بناء المعرفة التاريخية الأردنية: توثيقًا، تحليلًا، وتعليمًا، وهو بذلك يمثل إحدى أبرز صور الحضور الوطني لأبناء شمال الأردن في “حقل إنتاج المعرفة”.

2) هاشم غرايبة: السرد الأدبي القادم من حوّارة

يمثل الروائي والقاص هاشم بديوي الغرايبة نموذجًا للحضور الثقافي الغرايبي في الأدب الأردني. وتؤكد مصادر متعددة أنه:

  • من مواليد حوّارة/إربد، مع سردٍ لمساره الدراسي والمهني.
  • تُظهر مقابلات وحوارات منشورة اهتمامه بتجربة الكتابة ومسار الرواية والأدب لديه، ما يجعل اسمه جزءًا من المشهد الثقافي الأردني والعربي.

وجود هذا الاسم إلى جانب عبد الكريم الغرايبة يوضح أن أثر الغرايبة لم يقتصر على مجالٍ واحد؛ بل امتد من التاريخ الأكاديمي إلى السرد الأدبي الذي يلتقط تحولات المجتمع والذاكرة المحلية.

3) خلدون غرايبة: الكاريكاتير كوثيقة اجتماعية

تُقدّم مصادر متعددة سيرة خلدون غرايبة بوصفه فنان كاريكاتير أردني:

  • ويكيبيديا العربية تذكر ميلاده في عمّان بتاريخ 17 أكتوبر 1968 ومهنته كفنان/رسام كرتون.
  • كما يتوفر موقع تعريفي يحمل سيرته المهنية وخبراته وتحكيمه في مسابقات وغيرها.
  • وتوجد أيضًا مادة مرئية على يوتيوب ضمن برنامج تلفزيوني أردني تتناول لقاء معه.

والكاريكاتير في السياق الأردني ليس فنًا تزيينيًا فقط؛ بل هو شكلٌ من أشكال “التأريخ الاجتماعي اليومي”، يلتقط المزاج العام والتحولات السياسية والاقتصادية بلغة بصرية مكثفة.

الغرايبة في الحراك العام: ملاحظات منهجية حول “المناصب” و“الانتشار خارج الأردن

كثيرًا ما تمتلئ السرديات العائلية بقوائم طويلة من الأسماء والمناصب داخل الأردن وخارجه. لكن منهجيًا، لا يصح تحويل ذلك إلى “قائمة منشورة” دون مصادر رسمية/سير ذاتية دقيقة لكل اسم (مواقع مؤسسات، قرارات تعيين منشورة، أو مقابلات موثقة).
ما تسمح به المصادر المفتوحة المعتمدة هنا هو إثبات “أنماط” من الحضور العام عبر أمثلة موثقة:

  • الأكاديميا والتأريخ (عبد الكريم الغرايبة).
  • الأدب والرواية (هاشم الغرايبة).
  • الفن والإعلام (خلدون غرايبة).
  • الإدارة العامة تاريخيًا (محمود الخالد الغرايبة).

أما موضوع “الانتشار خارج الأردن”، فهو واقع اجتماعي عام لكثير من العائلات الأردنية منذ النصف الثاني من القرن العشرين (تعليمًا وعملًا في الخليج وأوروبا وأمريكا)، لكن توثيقه الخاص بعائلة/عشيرة بعينها يحتاج قاعدة بيانات أسماء وسير موثقة، وهو ما لا توفره المصادر المفتوحة بشكل كافٍ دون تعاون عائلي/وثائقي.

خلاصة تركيبية—مكانة الغرايبة ودورهم في المجتمع الأردني

يمكن تلخيص الصورة التي ترسمها المصادر المفتوحة الموثوقة في النقاط التالية:

  1. التمركز الشمالي واضح: تكرار ذكر الغرايبة في حوارة والمغير وكفر جايز وإربد وما حولها يثبت حضورًا اجتماعيًا راسخًا في إقليم الشمال.
  2. التكوين الداخلي مُشار إليه مرجعيًا: ذكر الأفخاذ الستة في مصدرٍ كتابي متاح رقميًا يمنح المقال أساسًا “مؤسَّسًا” لا يعتمد على النقل الشفهي وحده.
  3. الحضور المعرفي–الثقافي بارز: عبد الكريم الغرايبة يمثل قمة الحضور في حقل التاريخ الأكاديمي الأردني، وهاشم الغرايبة في الأدب، وخلدون غرايبة في الكاريكاتير والإعلام.
  4. النسب التفصيلي يُذكر كرواية منشورة لا كحقيقة نهائية: الرواية المتداولة عن الانتساب إلى الحسن من زبيد موجودة في الصحافة، لكنها تظل بحاجة إلى سندٍ وثائقي أعمق لإغلاق باب الاختلاف الذي تظهره طبيعة أدبيات الأنساب عمومًا.
مراجع مختارة (للاستشهاد في النشر)
  • “حوارة إربد .. ذاكرة أقدم المعاهد في الأردن” – جريدة الرأي (إشارة لطابو 950هـ/1543م).
  • “حوفا الوسطية” – جريدة الدستور (يتضمن نصًا موازيًا عن دفتر الطابو 401/1543م).
  • نص كتابي متاح: مقتطف من “تاريخ شرقي الأردن وقبائلها” (ذكر السكن والأفخاذ).
  • “موسوعة العشائر الأردنية…” (ذكر الغرايبة ومناطق السكن بالشمال).
  • “محمود الغرايبة .. والولاء والانتماء بالعمل المخلص” – الرأي (سياق إداري ووثائقي).
  • “سيرة عبد الكريم غرايبة: المؤرخ مقترحًا تاريخًا بديلًا” – حبر.
  • “وفاة المؤرخ عبد الكريم الغرايبة” – عمون.
  • “وفاة العلامة والمؤرخ الأردني عبد الكريم الغرايبة” – أبونا.
  • “هاشم غرايبة” – أبجد (نبذة وسيرة).
  • “حوار مع الروائي الأردني هاشم غرايبة…” – مؤمنون بلا حدود.
  • “خلدون غرايبة” – ويكيبيديا العربية، وموقعه التعريفي، ولقاء مرئي.
ديوان عشيرة الغرايبة - حوارة اربد

مختار عشيرة الغرايبة

محمد عبد الرحمن غرايبة - ابو شادي

من حوارة محافظة اربد مواليد حواره اربد عام ١٩٥٠

درس الابتدائية والإعدادية في بلدة حوارة اربد وأكمل تعليمه الثانوي في مدرسة ثانويه حسن كامل الصباح على تل اربد عام ١٩٦٩ توجيهي تجاري و عام ١٩٧٠ توجيهي أدبي من مدرسة النهضة العربية اربد ومن بعدها التحق بالقوات المسلحة الباسل بمدرسة المرشحين لمدة عام و التحق بعدها بالمدرعات الملكية وخدم بوحدات سلاح الدروع و مدرسة الدروع ومديرية الدروع مدة عشرون عاما شارك بالكثير من الدورات التدريبية والعسكرية في الداخل وفي الخارج بعث كرئيس فريق تدريب لسلاح الدروع بدولة قطر لمدة عامين من عام ١٩٧٧ الى عام ١٩٨٠ مع فريق تدريب من ضباط الصف الاردنيين حيث عمل على تدريب أفواج لسلاح الدروع القطري

مختار عشيرة الغرايبة

كما وشارك بدورة دروع تأسيسيه عام ١٩٨٠ بقاعدة فورت نوكس بولاية كنتاكي الأمريكية. أحليل على التقاعد عام ١٩٩٠ بعد شرف الخدمة عشرين عام بالقوات المسلحة الأردنية الباسلة

انتسب لمؤسسة المتقاعدين منذ ذلك التاريخ وتفرغ للعمل التطوعي بالمجتمع لإصلاح ذات البين

صور من التاريخ

الشهيد وصفي التل والمرحوم فالح باشا الغرايبة في مطار الملكه علياء في رحلة الشهيد الى القاهره 26 تشرين ثاني 1971
الشيخ عاكف الفايز الشيخ عبدالباقي جمو الشيخ سعيد حميد الغرايبة دولة احمد اللوزي - كلية حواره
دولة عبدالرؤوف الروابدة, الحاج ابو ياسين الغرايبة .. الشيخ فيصل حسين شطناوي ... بيت الشرق-حوارة
وجهاء حواره والشمال في استقبال المدعويين لحفل افتتاح جامعة العلوم والتكنولوجيا من بينهم الشيخ سعيد حميد الغرايبة والشيخ فيصل حسين شطناوي 1986
صورة نادرة لأعضاء المجلس القروي في حوارة وقسم من المدعوين امام دار المعلمين بعد حفلة الافتتاح بتاريخ 4/1/1964 م. المرحوم ابو تركي الشيخ سعيد الحميد الغرايبة وابو فارس الشيخ فيصل حسين شطناوي والحاج المرحوم /عليان العبد الله الغرايبة والمرحوم محمد خالد الداهود الشطناوي ابو فندي والحاج المرحوم حمد طناش ابو محمد رحمة الله والمرحوم سليمان القاسم الطناش وسليم الفارس الغرايبة وابو قاسم الحاج: محمد رجا الجمّال. والمرحوم ضيف الله المحمود الغرايبة " ابو حابس" والمرحوم ناجي العوض الغرايبة ابو سلطان وفي الخلف المرحوم رضوان المصطفى الصالح الحمودة الغرايبة والمرحوم الحاج: حسن يحيى غزلان والمرحوم محمد حميد غزلان ويونس محمد النايل الغرايبة ابو محمد واخيرا المرحوم الحاج سلامة عيسى السلامة شطناوي (أبو عيسى)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Seraphinite AcceleratorOptimized by Seraphinite Accelerator
Turns on site high speed to be attractive for people and search engines.