زيد مفلح الحسن الغرايبة
(ولد عام 1947)
الأستاذ زيد مفلح الحسن الغرايبة (أبو عبدالله)
وُلد في محافظة إربد عام 1947، وهو من الشخصيات المعروفة في المجال الصحفي والإعلامي في الأردن، حيث ارتبط اسمه بالعمل في وكالات الأنباء والصحافة الأردنية لسنوات طويلة، وأسهم في تغطية الأحداث الوطنية ونقل الأخبار وتوثيق النشاطات الرسمية والاجتماعية في محافظة إربد وشمال الأردن.
تلقى تعليمه المدرسي في مدينة إربد، حيث درس في مدرسة الفارابي وأكمل فيها تعليمه الثانوي. وبعد ذلك التحق بـ جامعة بيروت العربية في لبنان، حيث درس اللغة العربية خلال الفترة 1967 – 1971.
في عام 1971 سافر إلى لندن، حيث أمضى فترة حتى عام 1972 للمشاركة في عدد من الدورات التدريبية المتخصصة التي أسهمت في تطوير خبراته ومهاراته المهنية.
عاد بعدها إلى الأردن، وفي عام 1973 التحق بالعمل في اتحاد الغرف التجارية الأردنية في عمّان، حيث عمل في مجال العلاقات العامة، وأسهم في تعزيز التواصل بين الاتحاد ومؤسسات القطاعين العام والخاص ومتابعة النشاطات الاقتصادية والتجارية المرتبطة بعمل الاتحاد.
وخلال الفترة 1974 – 1979 عمل في الأعمال الحرة إلى جانب والده المرحوم مفلح الحسن الغرايبة، أحد رجالات إربد المعروفين، حيث اكتسب خلال تلك الفترة خبرة عملية واسعة وتعززت علاقاته بالمجتمع المحلي.
وفي عام 1979 التحق بالعمل الصحفي، حيث عمل مندوباً لصحيفة الدستور في محافظة إربد خلال الفترة 1979 – 1981، متابعاً الشؤون المحلية والفعاليات الرسمية والاجتماعية في المحافظة.
وفي عام 1981 عُيّن مديراً لمكتب وكالة الأنباء الأردنية (بترا) في محافظة إربد، وهو المنصب الذي استمر فيه حتى عام 2007. وخلال هذه السنوات تولّى إدارة وتنسيق العمل الإعلامي للوكالة في شمال الأردن، والإشراف على التغطيات الصحفية للأحداث الوطنية والرسمية، ونقل أخبار المؤسسات الحكومية والأنشطة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في محافظة إربد ومحيطها، مما جعله من الأسماء البارزة في العمل الإعلامي والصحفي في المنطقة.
وفي تقدير لدوره المهني وخبرته الصحفية، اختير رئيساً لنقابة الصحفيين الأردنيين خلال الفترة 2005 – 2010 بالإجماع، حيث أسهم خلال تلك المرحلة في دعم العمل النقابي وتعزيز دور النقابة في خدمة الصحفيين وتطوير المهنة.
وعُرف الأستاذ زيد الغرايبة كذلك بدوره الاجتماعي الفاعل داخل العشيرة والمجتمع المحلي، وحرصه الدائم على المشاركة في مختلف المناسبات الاجتماعية والوطنية، الأمر الذي أكسبه احتراماً وتقديراً واسعاً بين أبناء إربد وأهاليها.
